Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 255

  1. سورة الفاتحة
  2. ما بنبغي لحامل القرآن

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "المعروف"، عن الفضيل بن عياض

مُعْضَلاً، قال: بلغني أن النبي ﷺ قال: إذا عظَّمت أمتىِ الدينار والدرهم، نزع منها هيبة الِإسلام، وإذا تركوا الأمر بالمعروف حرموا بركة الوحي.

قال الغزالي: قال الفضيل: يعني حرموا فهم القرآن، وقد شرط الله

الِإنابة في الفهم فقال: (وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ) .

وروى الطبراني بسند - قال الهيثمي: فيه حُييُّ، وثقة جماعة، وفيه كلام

لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح - عن عبد الله بن عمرو رضي الله

عنهما أن امرأة أتت النبي ﷺ فقالت: إن زوجي مسكين، لا يقدر على شيء

فقال النبي ﷺ لزوجها: أتقرأ من القرآن شيئاً؟. قال: أقرأ سورة كذا، وسورة كذا، فقال النبي ﷺ: بَخ بَخٍ، زوجك غنى فلزمت المرأة زوجها، ثم أتت رسول الله ﷺ فقالت: يا نبي الله قد بسط الله علينا وَرَزَقنا.

وللبزار عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ قال: إن البيت الذي يقرأ فيه القرآن، يكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يَقِل خيره.

قال البزار: لم يروه إلا أنس، وفيه عمر بن نبهان، وهو ضعيف.

وفي الفردوس عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ قال: من قرأ القرآن، فكأنما شافهني وشافهته.

وللطبراني في مجامعه الثلاث، بإسناد لا بأس به، عن ابن عمر رضي

الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 255 (SanadKitab #1404, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.