Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 328

  1. سورة الفاتحة
  2. ما جاء في الإسرار والجهر بالقراءة قي الصلاة وغيرها

قال الترمذي: معناه: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل، ثم قال:

لكي يأمن الرجل من العجب.

وعند البيهقي في الشعب عن عائشة ﵂، أن النبي ﷺ قال: يَفْضُلُ عملُ السر على عمل العلانية سبعين ضعفاً.

وللنسائي، وأبي عبيد، عن أم هانيء ﵂ قالت: كنت

أسمع قراءة رسول الله ﷺ، وأنا على عريشي.

وقال أبو عبيد: عرشي. وقال: تعني بالليل.

وروى ابن رجب: عن حذيفة ﵁ قال: أتيت رسول

الله ﷺ لأصلي بصلاته، فافتتح الطُول، فقرأ قراءة ليس بالخفيضة، ولا بالرفيعة قراءة حسنة. يرتل فيها، يسمعنا.

ولأبي داود الطيالسي.، عن ابن عباس ﵁ قال: كنت

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 328 (SanadKitab #1404, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.