Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 349

  1. سورة الفاتحة
  2. النهي عن الغلو في القرآن

فوجد، فأتي به، حتى نظرت إليه على نعت رسول الله ﷺ الذي نعت.

وروى الطبراني عن جندب ﵁ قال: لما فارقت الخوارج عليا

﵁، فخرج في طلبهم، وخرجنا معه، فانتهينا إلى عسكر القوم.

وإذا لهم دوي كدوي النحل، من قراءة القرآن، وإذا فيهم أصحاب

الثفِنات، أو أصحاب البرانس.

أي لأنهم صارت لهم في وجوههم - من كثرة السجود - ثفنات البعير.

وهو - بالمثلثة والفاء محركة - ركبته وما مس من الأرض من كركرته.

فصار غليظا.

وكأن رئيسهم يقال له: ذو الثفنات. والله الموفق.

وروى ابن رجب عن عمر ﵁ قال: إن أخوف ما أخاف

عليكم ثلاثة: منافق يقرأ القرآن، لا يخطىء منه واواً ولا ألفا، يجادل الناس

أنه أعلم منهم ليضلهم عن الهدى.

وذلةُ عالم. وأئمة مضلون.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 349 (SanadKitab #1404, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.