Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 352

  1. سورة الفاتحة
  2. حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن

أقرأ رجلا من أهل اليمن سورة، فرأى عنده قوساً، فقال:

بعنيها. فقال: بل هي لك. فسأل رسول الله ﷺ عن ذلك. فقال: إن كنت تريد أن تقلَّد قوساً من نار فخذها.

وفي رواية: لو تقوستها، لتقوست قوساً من نار.

وفي رواية: أن النبي ﷺ قال لأبي ﵁: ألم أنهك عن فلان، فاردد القوس عليه، قال: فرددتها عليه.

وزاد في هذه الرواية عن أبي ﵁، أنه قال: كنت أختلف

إلى رجل مكفوف أقرئه القرآن، فكنت إذا أقرأته، دعا لي بطعام فأكلت منه، فحاك في نفسي منه شيء، فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، فقلت: يا رسول الله، إني أتاني فلان ابن فلان، فأقرئه القرآن، فيدعو لي بطعام، لا آكل مثله بالمدينة، فقال رسول الله ﷺ: إن كان ذلك الطعام طعامه وطعام أهله

الذين يأكلون فكل، وإن كان طعاماً يتحفك به، فلا تأكل.

قال: فأتيته نحواً مما كنت آتيه، فلما فرغ قال: يا جارية هلمي طعام أخي فقلت له: أهذا طعامك وطعام أهلك الذي تأكل ويأكلون، فقال: لا، ولكني أتحفك به.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 352 (SanadKitab #1404, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.