Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 356

  1. سورة الفاتحة
  2. ما يفعله مدعو الإيمان عند سماع القرآن

وفي رواية أبِي داود، كأزيز الرحا.

والأزيز يُعْنى به، غليان جوفه بالبكاء، وأصل الأزيز: الالتهاب

والبكاء.

وللطبراني عن جرير ﵁، أن النبي ﷺ قال: إني قارىء عليكم سُورةً، فمن قدر أن يبكي، وإلا فلْيَتَبَاكَ.

ورواه أبو عبيد في الفضائل، عن عبيد بن عمير مرسلا، أنه ﷺ أعادها عليهم ثلاث مرات، فلم يبكِ أحد، فقال في الثالثة: ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكَوْا.

ولأبي عبيد، عن سليمان بن سحيم قال: أخبرني من رأى عمر رضي

الله عنه يصلي، وهو يترجح، ويتمايل، ويتأوه، حتى لو رآه (غيره) ممن

يجهله لقال: أصيب الرجل، وذلك لذكر النار، إذا مر بقوله تعالى: (وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (١٣) لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرً) وشِبْه ذلك.

ما يفعله مدعو الإيمان عند سماع القرآن

وله عن أبي حازم قال: مَرَّ ابنُ عمر ﵄ برجل من أهل

العراق ساقط والناس حوله، فقال: ما هذا؟ فقالوا: إذا قرىء عليه القرآن

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 356 (SanadKitab #1404, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.