Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 366

  1. سورة الفاتحة
  2. فضيلة الدعاء عند ختم القرآن

ومن المعلوم: أن مثل هذا، لا يقال من قبل الرأي، فهو مرفوع حكماً.

والله الموفق.

ورواه أبو عبيد في الفضائل، فقال: حدثنا هشيم، أنبانا العوام، عن

ابراهيم التيمي قال: كان يقال: الرجل يختم القرآن في أول النهار صلت عليه الملائكة بقية يومه، وإذا ختمه أول الليل، صلت عليه الملائكة بقية ليلته قال: فكانوا يستحبون أن يختموا في أول النهار، أو في أول الليل.

وله في الفضائل - أيضاً - عن أبي قلابة مرسلاً قال: قال رسول

الله ﷺ: من شهد خاتمة القرآن، كان كمن شهد المغانم حين تقسم ومن شهد فاتحة القرآن، كان كمن شهد فتحاً في سبيل الله.

فضيلة الدعاء عند ختم القرآن

وله عن ابن مسعود ﵁ قال: من ختم القرآن، فله دعوة

مستجابة فكان عبد الله إذا ختم القرآن جمع أهله، ثم دعا وأمنوا على دعائه.

وله عن قتادة قال: كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره.

على أصحاب له، فكان ابن عباس ﵄ يضع عليه الرقباء، فإذا

كان عند الختم، جاء ابن عباس ﵄ فشهد ذلك.

وفي التبيان للنووي: أنه رواه الدارمي، وابن أبي داود.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 366 (SanadKitab #1404, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.