Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 380

  1. سورة الفاتحة
  2. اشتمال القرآن على جميع العلوم

العلم بين لوحي المصحف، فإن أعياك تفسيره، فأطلبه من ثلاثة: عويمر أبي

الدرداء أو سلمان الفارسي، أو ابن أم عبد.

وإياك وذلة العالم، وجدال منافق بالقرآن.

وللبخاري عن أبي جحيفة قال: قلت لعلي ﵁: هل عندكم

شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟.

قال: لا والذي فلق الحب، وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلاً في القرآن، وما في هذه الصحيفة.

قلت: وما في هذه الصحيفة؟.

قال: العقل. وفكاك الأسير، وألا يقتل مسلم بكافر.

قال الحافظ زين الدين بن رجب: سبب هذا السؤال: أن غلاة الشيعة

زعمت أن القرآن جزء يسير من الوحي، وأن جميعه عند علي، وأنه اختص

بعلم تلك الأجزاء كلها هو وذريته، فلذا كان إذا سئل - هو أو أحد من

ذريته - اشتد نكيره.

وللشيخين عن طلحة بن مُصرِّف قال: سألت ابن أبي أوفى: أأوصى

النبي ﷺ؟. قال: لا.

قلت: كيف كتب على الناس الوصية ولم يوص؟.

قال: أوصى "بكتاب الله ﷿".

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 380 (SanadKitab #1404, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.