Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 399

  1. سورة الفاتحة
  2. بيان المراد بالأحرف السبعة

وفي رواية: فاقرأوا ولا حرج، ولكن لا تجمعوا ذكر رحمة بعذاب، ولا

ذكر عذاب برحمة

ورواه عنه - أيضاً - أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده، وابن حبان في

صحيحه ولفظه: أنزل القرآن على سبعة أحرف: عليماً حكيما، غفوراً رحيماً.

وروى الِإمام أحمد، والحميدي، وأبو يعلى، في مسانيدهم، وابن جرير

والطبراني في الكبير - قال الهيثمي: ورجاله ثقات - عن أم أيوب الأنصارية

﵂، أن رسول الله ﷺ قال: نزل القرآن على سبعة أحرف أيها قرأت، أصبت.

وروى الِإمام أحمد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، في مسنديهما عن عمرو

ابن العاص، ﵁، أن رجلًا قرأ آية من القرآن، فقال له عمرو:

إنما هي كذا وكذا، لغير ما قرأها الرجل، قال الرجل: هكذا أقرأنيها رسول

الله ﷺ حتى أتياه، فقال: يا رسول الله، آية كذا، وكذا، فقرأها عليه فقال: صدقت، فقال الآخر: أليس أقرأتنِيها - على نحو ما قرأها على صاحبه - فرد صاحبه عليه، فقال رسول الله ﷺ: بلى، أنزل القرآن على سبعة أحرف.

فأي ذلك قرأت، فقد أصبت.

وفي رواية: فأي حرف قرأتم، فقد أصبتم، ولا تتماروا فيه، فإن المراء

فيه كفر.

ورواه الإمام أحمد، وأبو عبيد في الفضائل، عن أبي قيس مولى عمرو

بن العاص قال: سمع عمرو بن العاص رجلا يقرأ آية من القرآن، فقال:

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 399 (SanadKitab #1404, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.