Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 412

  1. سورة الفاتحة
  2. خطأ من يقول في القرآن برأيه

وروى ابن جرير، وأبو يعلي، والبزار، عن عائشة ﵂، أنها

قالت: ما كان النبي ﷺ يفسر شيئاً من القرآن برأيه، إلا آياً تعد، علمهن إياه جبريل ﵇.

وهذا الحديث ضعيف.

قال الحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه راو لم يحرر اسمه

عند واحد منهما، أما البزار فقال: عن حفص - أظنه ابن عبد الله - عن

هشام بن عروة وقال أبو يعلي: عن فلان بن محمد، بن خالد، عن هشام.

انتهى.

وأما ابن جرير فسماه: جعفر بن محمد الزبيري، وقال: إنه ممن لا

يعرف في أهل الآثار، فلا يجوز الاحتجاج بخبره. انتهى.

فقد كفانا ضعفُه مؤنتَه.

وعلى تقدير صحته، فالمراد: آي من المغيبات. ونحو ذلك، مما لا

سبيل للبشر إلى الِإطلاع عليه، إلا بالوحي.

وإلا كان ذلك - كما قال ابن جرير - مخالفاً لقول الله تعالى:

(بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) .

فلو اقتصر على آي معدودة، لم يكن مبيناً لهم ما نزل إليهم، بل بعضه

ولكان مخالفاً لما رواه ابن مسعود ﵁.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 412 (SanadKitab #1404, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.