Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 426

  1. سورة الفاتحة
  2. الذين جمعوا القرآن من الصحابة

أنه لم يجمعه على جميع وجوهه، والأحرف والقراءات التي نزل بها.

وأخر رسول الله ﷺ أنها كلها شاف كاف، إلا أولئك النفر فقط.

ثم قال: المازري: وإن لم يكمل القرآن سوى أربعة، فقد حفظ

جميع أجزائه مئون، لا يحصون، وما من شرط كونه متواتراً أن يحفظ الكلُ

الكل.

وقال النووي في أواخر التبيان: اعلم أن القرآن العزيز، كان مؤلَّفاً في

زمن النبي ﷺ على ما هو في المصاحف اليوم، ولكن لم يكن مجموعاً في مصحف، بل كان محفوظاً في صدور الرجال.

فكان طوائف من الصحابة يحفظونه كلَّه، وطوائف يحفظون أبعاضاً

منه، فلما كان زمن أبي بكر ﵁ وقتل كثير من حملة القرآن.

خاف موتهم، واختلاف من بعدهم، فاستشار الصحابة ﵃ في

جمعه في مصحف، فأشاروا بذلك.

يعني خاف عليه فجمعه.

وروى البخاري في المناقب عن عبد الله بن عمرو، أنه ذُكر عنده عبد

الله بن مسعود ﵃، فقال: ذلك رجل لأزال أحبه بعد ما سمعت

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 426 (SanadKitab #1404, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.