Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 428

  1. سورة الفاتحة
  2. الذين جمعوا القرآن من الصحابة

حتى عاد إلى حاله التي كان عليها ثم قال: ويحك، والله ما أعلم بفتى من

الناس أحداً هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله ﷺ يسمر عند أبي بكر الليلة، كذلك في الأمر من أمر المسلمين، وأنه سمر عنده ليلة وأنا معه، فخرج رسول الله ﷺ يمشي، وخرجنا معه نمشي، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد فقال رسول الله ﷺ: من سرَّه أن يقرأ القرآن رطباً كما

نزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد، قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل

رسول الله ﷺ يقول: سل تعطه، سل تعطه، فقال عمر رضى الله عنه: فقلت: والله لأغدون فلأبشرنه.

قال: فغدوت لأبشره، فوجدت أبا بكر ﵁ قد سبقنى إليه

فبشره ولا - والله - ما سابقته قط إلى خير، إلا سبقني إليه.

ورواه أبو عبيد ولفظه: عن علقمة، عن عمر ﵁ قال:

سمرنا ليلة عند أبي بكر ﵁ في بعض ما يكون من حاجة رسول

الله عنه فخرجنا ورسول الله ﷺ يمشي بيني وبين أبي بكر، فلما انتهينا الى المسجد، إذا رجل يقرأ، فقام يستمع، فقلت: يا رسول الله أنِمْتَ؟ ، فَغَمَزني بيدِهِ، فسكتُ، فقرأ وركع وسجد، وجلس يدعو ويستغفر، فقال رسول الله ﷺ: سَلْ تعطه، ثم قال: من سره أن يقرأ القرآن رطباً كما أنزل، فليقرأ كما قرأه ابن أم عبد.

قال: علمت أنا وصاحبي أنه عبد الله فلما أصبحت غدوت عليه لأبشره فقال: قد سبقك أبو بكر ﵁، قال: وما سابقته إلى خير قط، إلا سبقني إليه.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 428 (SanadKitab #1404, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.