Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 430

  1. سورة الفاتحة
  2. دقة المسلمين في جمع القرآن

فذكره نحو ما مضى.

ولان أبي داود، وابن جرير، عن أبي قلابة قال: لما كان في خلافة

عثمان ﵁، جعل المعلم يعلم قراءة الرجل، والمعلم يعلم قراءة

الرجل، فجعل الغلمان يلتقون فيختلفون، حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين.

قال أيوب: فلا أعلمه إلا قال: حتى كفر بعضهم بقراء بعض، فبلغ ذلك

عثمان ﵁، فقام خطيباً فقال: أنتم عندي تختلفون فيه

وتنحتون، فمن نأى عنى من الأمصار أشد فيه اختلافاً، وأشد بحثاً.

فاجتمعوا يا أصحاب محمد فاكتبوا للناس إماماً.

قال أبو قلابة: فحدثني مالك بن أنس قال: كنت فيمن أملي

عليهم، فربما اختلفوا في الآية، فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله ﷺ ولعله أن يكون غائباً، أو في بعض البوادي، فيكتبون ما قبلها وما بعدها.

ويدَعْون موضعها، حتى يجيء، أو يرسل إليهم، فلما فرغ من المصحف.

كتب عثمان ﵁ إلى أهل الأمصار: إني قد صنعت كذا، وصنعت

كذا، ومحوت ما عندي فامحوا ما عندكم.

وقد ساق ابن جرير خبر أبي بكر الصديق ﵁ في جمعه

المصحف، وخبر عثمان ﵁ في مثل ذلك سياقاً واحداً، حسناً

شافياً، بسند رجاله رجال الصحيح، فقال:

حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، بنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي،

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 430 (SanadKitab #1404, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.