Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 454

  1. سورة الفاتحة
  2. فضائل القرآن بخصوص السور

من همزه ونفثه ونفخه، فقيل: يا رسول الله، ما همزه ونفثه

ونفخه؟.

فقال: أما همزه: فالموتة. وأما نفثه: فالشعر. وأما نفخه:

فالكبر.

قال أبو عبيد: الموَتة: الجنون. وإنما سمَّاه همزاً لأنه جعله من النَخْس

والغمز، وكل شيء دفعته فقد همزته.

وسمى الشعر نفثاً، لأنه كالشيء ينفثه الِإنسان من فيه، مثل الدقيقة

ونحوها وأما الكبر فإنه سمي نفخاً، لما يوسوس إليه الشيطان في نفسه.

فيعظمها عنده ويحقر الناس في عينه حتى يدخله الكبر، والتجبر

والزهو.

لكن المختار لجميع القراء العشرة، وعامة الفقهاء، في لفظ التعوذ:

" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " من غير زيادة، موافقة لما ورد في سورة

النحل من قوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ) - أي أردت قراءته، إرادةً

قاربت الشروع فيها (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) .

وموافقة لما في الصحيحين عن سليمان بن صُرَد ﵁

قال: استبّ رجلان عند النبي ﷺ، وأحدهما يسب صاحبه مُغْضَباً، قد

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 454 (SanadKitab #1404, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.