Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 461

  1. سورة الفاتحة
  2. فضل سورة الفاتحة

وعند الترمذي وقال: حسن صحيح.

وعبد بنِ حميد عن أبي هريرة نفسه ﵁، أن رسول الله ﷺ خرج على أبي بنِ كعب ﵁ فقال: يا أبي - وهو يصلي - فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى أبى فخفَّف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام ما منعك

أن تجيبني إذ دعوتك؟.

فقال: يا رسول الله إني كنت في الصلاة.

قال: أفلم تجد فيما أنزل الله إليَّ (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) ؟.

قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله.

قال: أتحب أن أعلِّمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل.

ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟

قال: نعم يا رسول الله.

قال: لعلك أن لا تخرج من ذلك الباب حتى أخبرك بها.

قال: فقمت معه، فجعل يحدثني ويدي في يده، فجعلت أتباطأ.

كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما دنوت من الباب، قلت: يا رسول

الله، السورة التي وعدتني، فقال رسول الله ﷿: كيف تقرأ في الصلاة؟

فقرأت أم الكتاب، قال: هي، هي، وهي السبع المثاني التي قال الله عز

وجل: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧) .

الذي أوتيت.

وفي رواية غيره قال: فقرأت أم القرآن، فقال رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 461 (SanadKitab #1404, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.