Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 471

  1. سورة الفاتحة
  2. الاستشفاء والرقية بفاتحة الكتاب

النبي ﷺ فأخبرته فقال: هل إلا هذا؟.

قال: لا، قال: خذها، فلعمري من أكل برقية باطل فلقد أكلت برقية حق.

ولفظ أبي داود: أتيت النبي ﷺ فسلمت، ثم رجعت على قوم عندهم رجل مجنون، مُوثَق بالحديد، فقال أهله: إنا حُدثْنَا أن صاحبك هذا قد جاء بخير، فهل عندك شيء تداويه؟.

فرقيته بفاتحة الكتاب فبرأ فأعطونا مائة شاة، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: هل إلا هذا؟ -

وفي رواية: هل قلت غير هذا؟ -

قلت: لا، قال: خذها، فلعمري لمن أكل برقية باطل، لقد

أكلت برقية حق.

قال النووي في الأذكار: ورويناه في كتاب ابن السنى بلفظ آخر.

وهي رواية أخرى لأبي داود، قال: أقبلنا من عند النبي ﷺ فأتينا على حي من العرب، فقالوا: هل عندكم دواء؟.

فإن عندنا معتوهاً في القيود، فجاءوا بالمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، أجمع بزاقي، ثم أتفل.

وفي رواية: كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفله. فكأنما نشط من عقال.

فأعطوني جعلا، فقلت: لا، فقالوا: سل النبي ﷺ، فسألته، فقال: كل

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 471 (SanadKitab #1404, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.