Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 474

  1. سورة الفاتحة
  2. ما جاء في أن الفاتحة تعدل ثلثي القرآن

الصراط المستقيم وقد صُرح به فيها، وتعريف الحال عند الرجوع إليه سبحانه وهو الآخرة، كما أشير إليه بقوله: مالك يوم الدين.

والثلاثة الثانية: تعريف أحوال المطيعين، كما أشير إليه بقوله: الذين

أنعمت عليهم. وحكاية أحوال الجاحدين، وقد أشير إليها بالمغضوب عليهم

ولا الضالين. وتعريف منازل الطريق، كما أشار إليه (إياك نعبد وإياك

نستعينُ) .

وإنما كان لا يشكل، لأنه ليس الذكر بالصريح، كالِإشارة والتلويح.

كما سيأتي في الفرق بين سورتي الإخلاص: الكافرون، وقل هو الله أحد.

قال الِإمام ناصر الدين بن الميلق: دلالات القرآن الكريم، إما أن

تكون بالمطابقة، أو بالتضمن، أو بالالتزام.

وهذه السورة تدل على جميع مقاصدي القرآن بالتضمن والالتزام، ولا

تدل على جميعها بالمطابقة.

والاثنان من الثلاثة: ثلثان.

وأيضاً: الحقوق ثلاثة: حق الله على عباده، وحق العباد على الله.

وحق بعض العباد على بعض.

وقد اشتملت الفاتحة - صريحاً - على الحقين الأولين، فناسب كونها

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 474 (SanadKitab #1404, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.