Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 32

  1. سورة البقرة
  2. فضائلها

قال أبو سلمة: فذاك أمير أفَرَه رسول الله ﷺ.

وقال ابن عبد البر في كتاب "الاستيعاب": وكانت راية بني مالك بن

النجار في تبوك، مع عمارة بن حزم ﵁، فأخذها رسول

الله ﷺ ودفعها إلى زيد بن ثابت ﵁، فقال عمارة: يا رسول الله، أبلغك عني شيء؟.

قال: لا، ولكن القرآن مقدَّم، وزيد أكثر أخذاً منك للقرآن.

ثم قال: وهذا عندي خبر لا يصح.

لكن شيخنا ذكره في كتاب "الإصابة" ولم يتعقبه، وقال: وكان فيمن

ينقل التراب مع المسلمين، يعني في الخندق، فنعس فرقد، فجاء عمارة بن

حزم فأخذ سلاحه (وهو لا يشعر) ، فقال له النبي ﷺ: يا أبا رُقَاد ويومئذ نهى النبي ﷺ أن يُرَوَّعَ المؤمِنُ، ولا يؤخذ متاعه جاداً ولا لاعبا. انتهى.

فمن الغرائب: أن يقدِّر الله بعد سنتين أنه تنزع له (الراية) ، كما

آتاه الله من اليقظة في كتابه، ممن أخذ سلاحه في حال نومه.

وروى الحارث بن أبي أسامة عن الحسن ﵀: أن رسول الله ﷺ -

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 32 (SanadKitab #1404, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.