Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 45

  1. سورة البقرة
  2. فضل آية الكرسي

منها - كما بينتُه في نظم الدرر -: الدلالة على مضمون الآية التي قبلها، من تمام القدرة المستلزم للوحدانية، المستلزمة للإِحاطة بجميع صفات الكمال، مع التصريح بتلك الصفات الثبوتية والسلبية، كلها أو جلها، وذكر الاسم الأعظم، وما يدل عليه فيها عشرين مرة.

فلا جرم أن - من قرأها، فتَنَسمَتْ أنفاسه من تلك القدرة، ضربت على

بيته من سرادقات العظمة، فطردت عنه وعمن شاء الله من جيرانه الشيطان.

وأعْلَتْهُ عن حضيض الآفات، إلى حضرات الرحمن.

وعلى هذا المقصود دلت تسميتها بالكرسي، لأنه على قدر مملكة المَلِك.

تكون قدرته، وعلى حسب قدرته، يكون علوه وعظمته.

وما تقدم من كونها تُقَدِّسُ، مؤيِّدُ لما ذكرت من مقصودها، فإن النطق

آية تمام القدرة، ولما كانت نسبتها بذلك من سائر آيات القرآن، مثل نسبة

الِإنسان من جميع الحيوان، بُيِّنَتْ أبهي البيان، انتظم قوله تعالى: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) .

وروينا في "سباعيات " الصيدلاني ومسند الإِمام أحمد، عن أنس رضي

الله عنه أن النبي ﷺ سال رجلاً من أصحابه: معك آية الكرسي؟.

قال: نعم. قال: ربع القرآن.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 45 (SanadKitab #1404, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.