Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 71

  1. سورة آل عمران
  2. فضائلها

والشرق: قال المنذري: بفتح الشين المعجمة، وقد تكسر

وبسكون الراء، بعدهما قاف، أي بينهما فرق يضيء.

وفي القاموس: أن الشرق: الضوء نفسه، فهو حينئذ الفارق بينهما.

وسر تمثيلهما بذلك:

أما بالغمام والظلة: فلما مضى في البقرة من ظهور مجد الله تعالى -

الذي هذه سورة توحيده - في الغمام.

وذلك لأن مظهر الرحمة بالغيث والظل، والنسيم، والروح، كما كان لبني إسرائيل.

ولأن بني إسرائيل كانت علامة قبول أعمالهم: نزول نار تأكل القربان

فعوضنا من ذلك ظلا يروح الأجسام، وينعش الأرواح، معه نور يشرح

الصدور ويبهج النفوس.

وأما الطير: فللِإيمان بما فيها من إكرام عيسى ﵇ بتكوين

الطير مع أنه عبد الله، وإكرام الشهداء بأن أرواحهم في جوف طير خضر

تسرح في الجنة وتأكل من ثمارها.

وشاركتها البقرة في الشهداء، وفي إكرام الخليل ﵇ بإحياء

الطيور.

وأما النور: ففي مقابلة النار، وكما كان لبني إسرائيل المذكورين في كثير

منها من عمود النور في الغمام بالنهار. والله الموفق.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 71 (SanadKitab #1404, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.