Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 96

  1. سورة النساء
  2. فضائلها

ولفظه في الغريب: أنه كان يصلي من الليل، فإذا مر بآية فيها ذكر

الجنة سأل، وإذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله

سبح.

وقال: يعني ما ينزه عنه تبارك اسمه، من أن يكون له شريك.

أو ولد وما أشبه ذلك.

وأصل التنزيه: البعد مما فيه الأدناس، والقرب مما فيه الطهارة

والبراءة ثم كثر استعمال الناس النزهة في كلامهم حتى جعلوها في البساتين

والخضر ومعناه راجع إلى ذلك الأصل.

وله في الفضائل عن عوف بن مالك ﵁ قال: قمت مع

رسول الله ﷺ، فبدأ فاستاك، ثم توضأ، ثم قام يصلي، فقمت معه فاستفتح البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم قرأ آل عمران، ثم قرأ سورة النساء، أو قال: ثم قرأ سورة، سورة يفعل مثل ذلك.

وله عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقوم ليلة التمام، فيقرأ بسورة البقرة، وآل عمران، والنساء، لا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله ورغب، ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 96 (SanadKitab #1404, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.