Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 137

  1. سورة الأعراف
  2. فضائلها

أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالأعراف، في ركعتين.

ولعبد الله بن أحمد في زوائد المسند - قال الهيثمي: عن شيخه محمد

ابن يعقوب الربالي وهو مستور، وبقية رجاله رجال الصحيح - عن أبي بن

كعب ﵁ في قوله ﷿: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) قال: جمعهم فجعلهم أرواحاً، ثم صورهم

فاستنطقهم، فتكلموا ثم أخذ عليهم العهد والميثاق، وأشهدهم على

أنفسهم: ألست بربكم؟. قالوا: بلى. قال: فإني أشهد عليكم السماوات

السبع، وأشهد عليكم أباكم آدم، أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا.

اعلموا أنه لا إله غيري، ولا رب غيري، ولا تشركوا بي شيئاً، إني سأرسل

إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتبي، قالوا: شهدنا

بأنك ربنا وإلهنا لا رب لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك، فأقروا، ورفع عليهم

آدم ﵇ ينظر إليهم، فرأى الغنى والفقير وحسن الصورة، ودون

ذلك. فقال: يا رب لولا سويت بين عبادك؟.

قال: إني أحببت أن أشكر.

ورأى الأنبياء فيهم مثل السرج عليهم، خصوا بميثاق آخر الرسالة

والنبوة، وهو قوله تعالى: (وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم - إلى قوله -

وعيسى ابن مريم) ﵉، كان في تلك الأرواح، فأرسله إلى

مريم ﵍، فحدث عن أبيّ أنه دخل من فيها.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 137 (SanadKitab #1404, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.