Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 141

  1. سورة الأعراف
  2. فضائلها

عن ابن عمر ﵄، أن النبي ﷺ لم يكن يدع قراءة آخر سورة الأعراف في كل جمعة.

قال ابن رجب: ولعل سر ذلك: أن فيه (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤) .

وقد قال كثير من السلف: إنها نزلت في قراءة القرآن في الصلاة، وفي خطبة الجمعة، حتى قال الإمام أحمد: أجمعوا على ذلك.

ففي تلاوتها في خطبة الجمعة أمر للناس بالإنصات للموعظة وما فيها

من تلاوة القرآن والذكر، وقد أبدل الناس ذلك في هذه الأزمان، بذكر

حديث أبي هريرة ﵁: "إذا قلت لصاحبك: أنصت ".

الحديث، لكن إنما يورده المؤذن بين يدي الِإمام.

وروى الحافظ زين الدين ابن رجب بسنده إلى سليم بن عيسى

قال: دخلت على حمزة فوجدته يمرغ خده في الأرض ويبكى.

فقلت: أعيذك بالله، فقال: يا هذا استعذت لماذا؟.

فقال: رأيت البارحة في منامي كأن القيامة قد قامت وقد دعى بقراء القرآن، فكنت ممن حضر، فسمعت قائلاً يقول بكلام عذب: لا يدخل علي إلا من عمل بالقرآن، فرجعت القهقري، فهتف باسمي: أين حمزة بن حبيب الزيات؟.

فقلت: لبيك داعي

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 141 (SanadKitab #1404, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.