Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 146

  1. سورة الأنفال
  2. مقصودها

وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، ثمانية مواضع:

(أولئك هم المؤمنون) ، (رجز الشيطان) ، (فوق الأعناق) .

(عن المسجد الحرام) ، (إلا المتقون) ، (يوم الفرقان) ، (يوم التقى الجمعان) .، وثاني: (كان مفعولاً) .

وعكسه أوله.

رويها سبعة أحرف: مدن قطرب، أو: قطرب ندم. الدال: للعبيد

والقاف: الحريق والباء: أربعة العقاب.

مقصودها

ومقصودها: تبرؤ العباد من الحول والقوة، وحثهم على التسليم لأمر

الله واعتقاد: أن الأمور ليست إلا بيده، وأن الِإنسان ليس له فعل يثمر ذلك الاعتصام بأمر الله، المثمر لاجتماع الكلمة، المثمر لنصر الدين، وإذلال المفسدين، المنتح لكل خير، والجامع لذلك كله: أنه كما ثبت بالسور الماضية وجوب اتباع أمر الإله، والاجتماع عليه، لما ثبت من تفرده واقتداره، كان مقصود هذه السورة إيجاب اتباع الداعي إليه بغاية الإذعان والتسليم

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 146 (SanadKitab #1404, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.