Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 148

  1. سورة الأنفال
  2. فضائلها

اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا، وجعله إلى

رسول الله ﷺ، فقسمه رسول الله ﷺ بين المسلمين عن بواء.

يقول: على السواء.

وفي كتب الفتوح في وقعة القادسية من بلاد العراق، قالوا: ولما صلى

سعد بن أبي وقاص ﵁ الظهر، أمر غلاماً - كان عمر رضي الله

عنه ألزمه إياه، وكان من القراء - بقراءة سورة الجهاد - يعني الأنفال - وكان المسلمون كلهم إذ ذاك يتعلمونها، فقرأها على الكتيبة التي تليه، وقرئت في كل كتيبة، فهشت قلوب الناس، وعرفوا السكنية مع قراءتها.

قال مصعب بن سعد: وكانت قراءتها سنة، يقرؤها رسول الله ﷺ عند الزحف وويستقرئها، فعمل الناس بذلك.

قالوا: ولما فرغ من القراءة كبّر سعد، فكبر الذين يلونه، وكبّر

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 148 (SanadKitab #1404, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.