Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 175

  1. سورة هود
  2. مقصودها

مقصودها

ومقصودها: وصف الكتاب بالِإحكام والتفصيل، في حالتي البشارة

والنذارة المقتضى لوضع كل شيء في أتم محاله وإنفاذه، مهما أريد، الموجب

للقدرة على كل شيء.

وأنسب ما فيها لهذا المقصد: ما ذكر في سياق قصة هود ﵇

من أحكام البشارة والنذارة بالعاجل والآجل في قوله تعالى: (يوم القيامة)

والتصريح بالجزم بالعاجلة بالمنابذة، الناظر إلى أعظم مدارات السورة

(فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ) ، والعناية بكل دابة، والقدرة على

كل شيء من البعث وغيره، المقتضى للعلم بكل معلوم، اللازم منه التفرد

بالملك.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 175 (SanadKitab #1404, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.