Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 206

  1. سورة الحجر
  2. فضائلها

عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً: أن النبي ﷺ مر هو وأصحابه على إبل لحي يقال لهم بنو الملوح - أو بنو المصطلق - وقد عبست أبوالها من السمن، فتقنع بثوبه، ثم قرأ قول الله تعالى: (لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ) إلى آخر الآية.

ومعنى "عبست": أن تجف أبوالها وأبعارها على أفخاذها وذلك إنما

يكون من كثرة الشحم، فذلك العبس.

وروى الطبراني - قال الهيثمي: ورجاله ثقات - عن ابن عمر رضي

الله عنهما، عن النبي ﷺ قال: ما هلك قوم لوط إلا في الأذان، ولا تقوم القيامة إلا في الأذان.

قال الطبري: معناه عندي - والله أعلم -: في وقت أذان الفجر وهو

وقت الاستغفار والدعاء.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 206 (SanadKitab #1404, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.