Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 233

  1. سورة الإسراء
  2. فضائلها

الدعوات، من حديث عائشة ﵂، أن النبي ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ - وفي رواية البيهقي: كان يقرأ كل ليلة - بني إسرائيل والزمر.

ولأحمد عن ابن عباس ﵄ قال: سأل أهل مكة النبي ﷺ أن يجعل لهم الصفا ذهباً، وأن ينحي الجبال عنهم فيزدرعوا، فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم، وإن شئت أن تؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم. قال: لا، بل أستأني بهم، وأنزل الله

هذه الآية: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا) .

وفي رواية: فدعا، فأتاه جبريل ﵇ فقال: إن ربك يقرئك

السلام ويقول لك: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر منهم بعد

ذلك عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب

التوبة والرحمة، قال: بل افتح لهم باب التوبة والرحمة.

قال البيهقي: ورجال الروايتين رجال الصحيح، إلا أنه وقع في أحد

طرقه عمران بن الحكم، وفي بعضها: عمران أبو الحكم، وهو ابن

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 233 (SanadKitab #1404, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.