Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 250

  1. سورة الكهف
  2. فضائلها

الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش ﵀، أنه قال:

من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل، قامها -

وقال: قال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك.

وقال ابن كثير: وقد جربناه - أيضاً - في السرايا غير مرة، فأقوم في

الساعة التي أريد.

قال: وابتدىء من قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) ، إلى آخرها.

وللشيخين، وأحمد، والترمذي، عن البراء ﵁ قال: كان

رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين، فتغشته

سحابة فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي ﷺ، فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن، وهذا الرجل هو أسيد بن الحضير، كما مضى في البقرة.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 250 (SanadKitab #1404, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.