Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 265

  1. سورة مريم
  2. فضائلها

رضي الله عنهما - وقد اختلف ناس في ورود النار - فأهوى بأصبعه إلى أذنيه

وقال: صمَّتا إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر، إلا دخلها، فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم ﵇، حتى إن للنار - أو قال: لجهنم - ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا.

وروى الإِمام أحمد من حديث أم سلمة ﵂ في قصة

هجرتهم إلى الحبشة والنجاشي، وفيه: أنه دعا أساقفته، فنشروا مصاحفهم

حوله وقال لجعفر بن أبي طالب ﵁: هل معك مما جاء به - يعني

النبي ﷺ من شيء؟

قال له جعفر: نعم، فقال له النجاشي فاقرأه عليّ، فقرأ عليه صدراً من "كهيعص"، قالت: فبكى والله النجاشي، حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته، حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم.

ثم قال النجاشي: والله إن هذا والذي جاء به موسى ﵇ ليخرج

من مشكاة واحدة.

وروى ابن المبارك، عن عباد المنقري، عن بكر المزني قال: لما

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 265 (SanadKitab #1404, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.