Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 281

  1. سورة طه
  2. فضائلها

عمرو بن نفيل، فوطئه وطئاً شديداً.

قال فجاءت أخته لتدفعه عن زوجها، فنفحها نفحة بيده، فدمى

وجهها فقالت - وهي غضبانة -: وإن كان الحق في غير دينك، إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله.

فقال عمر: أعطوني الكتاب الذي هو عندكم فأقرأه.

قال: وكان عمر يقرأ الكتاب، فقالت له أخته: إنك رجس، وإنه لا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل، أو توضأ.

قال: فقام عمر فتوضأ، وأخذ الكتاب، فقرأ طه، حتى انتهى إلى:

(لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) .

قال: فقال عمر: دلوني على محمد، فلما سمع خباب قول عمر رضي

الله عنهما، خرج من البيت وقال: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة

رسول الله ﷺ لك ليلة الخميس: "اللهم أعز الإِسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام ".

وكان رسول الله ﷺ في الدار التي في أصل الصفا.

قال: فانطلق عمر، حتى أتى للدار، وعلى باب الدار حمزة وطلحة

﵄، وناس من أصحاب رسول الله ﷺ، فلما رأى حمزة، وجل القوم من عمر، فقال حمزة عم رسول الله ﷺ هذا عمر، إن يرد اللهُ

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 281 (SanadKitab #1404, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.