Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 288

  1. سورة الأنبياء
  2. فضائلها

العرب، فأكرم مثواه وكلم فيه رسول الله ﷺ، فجاءه الرجل فقال: إني استقطعت رسول الله ﷺ وَادِياً، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك.

قال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن

الدنيا: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) .

وروى الترمذي - واللفظ له -، والنَّسائي، وابن السنى، والإمام

أحمد - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، غير إبراهيم بن محمد ابن

سعد، بن أبي وقاص، وهو ثقة -، والحاكم وقال: صحيح الِإسناد، عن

سعيد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت، (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) ، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب اللهُ له.

ولفظ الحاكم: سمعت رسول الله ﷺ يقول: هل أدلكم على اسم الله الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعى به أجاب الدعوة التي دعا بها يونس ﵇، حيث نادى في الظلمات الثلاث:

(لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 288 (SanadKitab #1404, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.