Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 292

  1. سورة الحج

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى - إلى قوله -: عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) .

وعزاه الأصفهاني إلى ابن عباس ﵄.

قال الجعبري: ويجمع بينهما بالأصالة والتبع.

قلت: ويقدح في هذا الجمع الاستثناء في كل قول، ومن أغرب

الأشياء: أن البغوي قال: مكية، إلا عشر آيات من قوله: (هذان

خصمان - إلى قوله -: (وهُدُوا إلى صراط الحميد) .

وقال الأصفهاني: وقال أبو سليمان الدمشقي: أولها مدني، إلى قوله:

(وبشر المحسنين) ، وسائرها مكي.

وقال هبة الله بن سلامة: هي من أعاجيب سور القرآن، لأن فيها

مكيا ومدنيا، وحضرياً وسفرياً، وحربياً وسِلْمِيَّاً، وليلياً ونهارياً، وناسخاً

ومنسوخاً.

فأما المكي: فمن رأس الثلاثين إلى آخرها، وأما المدني: فمن رأس

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 292 (SanadKitab #1404, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.