Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 328

  1. سورة الشعراء
  2. فضائلها

وقد مضى مطولًا في سورة طه.

وروى الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس ﵄ قال

الهيثمي: ورجاله وثقوا، إلا أن على بن أبي طلحة قيل: إنه لم يسمع من ابن

عباس ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ كان يحرص أن يؤمن جميع الناس، ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله ﷿ أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول، ثم قال الله ﷿ لنبيه ﷺ: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤) .

وروى أبو يعلي من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله

بن عطاء ابن إبراهيم - قال الهيثمي: وكلاهما قد وثق، وضعفهما

الجمهور - عن الزبير بن العوام ﵁ قال: لما نزلت: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) صاح رسول الله ﷺ على أبي قبيس: يا آل عبد مناف (إني نذير لكم) ، فجاءته قريش، فحذرهم وأنذرهم، قالوا: تزعم أنك نبي يوحي إليك، وأن سليمان سخر له الريح والجبال، وأن موسى سخر له البحر، وأن عيسى كان يحيى الموتى؟.

فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال،

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 328 (SanadKitab #1404, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.