Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 167

  1. سورة الفاتحة
  2. ضابط المكي والمدني

وقال: وما أنزل بالمدينة: ويل للمطففين، والبقرة.

فساقه كما رتب في رواية أبي عمرو، ولم يخالفه إلا في ذكر المطففين

فيما نزل بالمدينة، كما هو أقرب وأصوب.

وقد ورد به حديث أخرجه ابن ماجة، وابن حبان (في صحيحه) .

والبيهقي عن ابن عباس ﵄ قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانوا أخبثَ الناس كيلاً، فأنزل الله تعالى: "ويل للمطففين" فأحسنوا الكيل بعد ذلك.

ولما وصل إلى التحريم، خالفه في الترتيب، مع أنه لا يعطف إلا

بالواو، فقال: والصف، والجمعة، والتغابنُ، والفتح، وبراءة.

وأسقط ذكر الفاتحة والأعراف ومريم، مما نزل بمكة، فنبه عليه

البيهقي، ثم ساق سنده إلى مجاهد، عن ابن عباس ﵄ أنه قال:

إن أول ما أنزل الله على نبيه ﷺ: (من القرآن) اقرأ باسم ربك.

فذكر معنى هذا الحديث، وذكر السورة التي سقطت من الرواية الأولى

في ذكر ما نزل بمكة، وقال: ولهذا الحديث شاهد في تفسير مقاتل، وغيره

من أهل التفسير.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 167 (SanadKitab #1404, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.