Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 390

  1. سورة يس
  2. مقصودها

بصلاحهم صلاحهم كلهم، وبفسادهم فسادهم، فلذلك كان من حولها

جميع أهل الأرض.

وجل فائدة الرسالة: إثبات الوحدانية للعزيز الرحيم، ذي الجلال

والِإكرام، والِإنذار بيوم الجمع، الذي به - مع ستره عن العيان، الذي هو

من خواص القلب - صلاح الخلق فهو قلب الأكوان، وبه الصلاح أو الفساد للِإنسان.

وعلى ذلك تنطبق معاني أسمائها: يس، والقلب، والدافعة، والقاضية.

والمُعِمَّة.

لأن، من اعتقد الرسالة كفته جميع مهمة، ودفعت عنه سائر ملمة.

وقضت له بكل خير، وأعطته بكل كل مراد. وكل من هذا له أتم نظر إلى

القلب، كما لا يخفى.

والمعمة: الشاملة بالخير والبركة.

قال في القاموس: عمهم بالعطية، وهو مِعَم خير، يعم خيره.

ومن المعلوم: أن القلب كذلك.

وأما يس: فمشير إلى سر كونها قلب المشير إلى البعث، الذي هو من

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 390 (SanadKitab #1404, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.