Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 393

  1. سورة يس
  2. مقصودها

فقوله: (فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء) إشارة إلى التوحيد.

وقوله: (وإليه ترجعون) ، إشارة إلى الحشر.

وليس في هذه السورة إلا هذه الأصول الثلاثة ودلائلها.

ومن حصل من هذا القرآن، هذا القدر فقد حصل نصيب قلبه، وهو التصديق الذي بالجنان.

وأما الذي باللسان، والذي بالأركان، ففي غير هذه السورة.

فلما كان فيها أعمال القلب لا غير، سماها قلباً، ولهذا ورد عنه ﷺ قراءتها عند رأس من دنى منه الموت، لأن في ذلك الوقت يكون اللسان ضعيف القوة، والأعضاء ساقطة المنة لكن القلب يكون قد أقبل على الله (تعالى) ، ورجع عن كل ما سواه، فيقرأ عند رأسه ما يزداد به قوة في قلبه، فيشتد تصديقه بالأصول الثلاثة.

انتهى وفيه بعض تصرف.

وقوله: إن وظيفتي اللسان والأركان ليس في هذه السورة منهما شيء.

ربما يعكس عليه قوله تعالى: (ومالي لا أعبد الذي فطرني) ، (وإذا

قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله) ، (وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم) .

هذا، وقد استمد من هذا الصريح في أمر الحشر، كل ما انبث في

القرآن من ذكر الآخرة الذي بمراعاته وإتقانه، يكون صلاح جميع الأحوال، في

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 393 (SanadKitab #1404, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.