Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 430

  1. سورة الزمر
  2. فضائلها

أسلموا ثم فُتِنُوا، وكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفاً ولا عدلاً أبداً.

فأنزل الله هذه الآيات، فكتبها عمر بن الخطاب ﵁ بيده، ثم

بعثها إليهم، فأسلموا وهاجروا. فأخبرهم بالذي أبكاهما.

وقال ابن رجب: وروى الجوزجاني، وابن أبي الدنيا، والطبراني، عن

عباد المنقري. قال: قرأت على محمد بن المنكدر آخر الزمر، فبكى الشيخ

بكاء غير متباك.

ثم قال: حدثني عبد الله بن عمر ﵄ قال: قرأ رسول الله ﷺ آخر الزمر وهو على المنبر، فتحرك المنبر من تحته مرتين.

ورواه العقيلي فقال: آخر سورة الرحمن.

قال ابن رجب: والرواية الأولى أصح.

وروى مسلم عن عائشة ﵄، أن النبي ﷺ كان إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، (فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) ، اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي إلى

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 430 (SanadKitab #1404, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.