Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 445

  1. سورة فصلت
  2. فضائلها

فضائلها

وأما فضائلها: فروى الدارمي عن طاووس قال: فضلت حم السجدة

وتبارك على كل سورة في القرآن بستين حسنة.

وروى عبد بن حميد في مسنده، والبيهقي في الدلائل، عن جابر بن

عبد الله ﵄، قال: قال أبو جهل والملأ من قريش: لقد انتشر

علينا أمر محمد، فلو التمستم رجلًا عالماً بالسحر والكهانة والشعر فكلمه، ثم أتانا ببيان من أمره؟ ، فقال عتبة: لقد سمعت بقول السحر والكهانة والشعر، وعلمت من ذلك علماً، وما يخفي في أن كان كذلك، فأتاه فلما أتاه قال له عتبة: يا محمد أنت خير أم هاشم، أنت خير أم عبد المطلب، أنت خير أم عبد الله؟

فلم يجبه.

قال: فيم تشتم آلهتنا، وتضلل آباءنا، فإن كنت إنما بك

الرياسة، عقدنا ألويتنا لك، فكنت رأسنا ما بقيت، وإن كان بك الباءة

زوجناك عشر نسوة تختار من أي أبيات قريش شئت، وإن كان بك المال.

جمعنا لك من أموالنا ما تستغني به أنت وعقبك من بعدك؟.

ورسول الله ﷺ ساكت لا يتكلم، فلما فرغ قال رسول الله ﷺ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

(حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٢) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣) .

حتى بلغ: (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) فأمسك عتبة على فيه وناشده الرحم أن يكف عنه، ولم يخرج إلى أهله واحتبس عنهم.

فقال أبو جهل: يا معشر قريش، والله ما نرى عتبة إلا قد صبأ إلى محمد وأعجبه طعامه، وما ذاك إلا من حاجة أصابته، فانطلقوا بنا إليه فأتوه

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 445 (SanadKitab #1404, hlm. urut 815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.