Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 466

  1. سورة الزخرف
  2. مقصودها

(وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٧١) .

وغير ذلك من الدلالات في آيات هذه السورة، كما يشهده أهل البصائر.

وعلى ذلك دلت تسميتها بالزخرف، كما في آيتها، من أنه لو أراد أن

يعم الكفر جميع الناس لعمهم بسبوغ النعم، ولكنه لم يعمهم بذلك، بل

فاوت بينهم، فأفقر بعضهم وأكثر بؤسهم وضرهم وفرق أمرهم، ليسهل

ردهم عن الكفر الذي أدتهم إليه طبائعهم ونقائصهم، لما يشهدون من

قباحة الظلم والعدوان، إلى ما يرونه من مجالس العرفان، واجتماع كلمة

الدين والإيمان، ولذة الخضوع للملك الديان، فيخضع لهم الملوك والأعيان.

ويصير لهم الفرقان على جميع أهل العصيان.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 466 (SanadKitab #1404, hlm. urut 836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.