Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 492

  1. سورة الفتح
  2. مقصودها

ورويها سبعة أحرف: لمزن برد.

مقصودها

ومقصودها: اسمها الذي يعم فتح مكة وما تقدمه من صلح الحديبية

وفتح خيبر ونحوهما. وما تفرع عنه من. إسلام أهل جزيرة العرب، وقتال

أهل الردة، وفتوح جميع البلاد، الذي يجمعه كله إظهار هذا الدين

على الدين كله.

وهذا كله في غاية الظهور، بما نطق به ابتداؤها وأثناؤها، في مواضع

منها: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ) .

وانتهاؤها: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - إلى

قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) . أي بالفتح الأعظم، وما دونه من

الفتوحات.

(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً) .

كما كان للرسول ﷺ.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 2، ص 492 (SanadKitab #1404, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.