Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 14

  1. سورة ق
  2. مقصودها

(ق) ، (رزقا للعباد) ، (هذا ما توعدون) ، (عليهم بجبار)

وعكسه موضعان: (وثمود) ، (وإخوان لوط) .

ورويها سبعة أحرف: جد، صد، جظ، بطر.

الجظ - بالجيم والظاء المعجمة -: الضخم.

مقصودها

ومقصودها: تصديق النبي ﷺ في الرسالة، التي معظمها الِإنذار بيوم الخروج بالدلالة على ذلك، بعد الآيات المسموعة الغنية بإعجازنا عن تأييد الآيات المربية، الدالة قطعاً على الِإحاطة بجميع صفات الكمال.

وأحسن من هذا، أن يقال: مقصودها: الدلالة على إحاطة القدرة.

التي هي نتيجة ما ختمت به الحجرات، من إحاطة العلم لبيان أنه لا بد من

البعث ليوم الوعيد، لتنكشف هذه الِإحاطة بما يحصل من الفصل بين العباد

بالعدل، لأن ذلك سر الملك، الذي هو سر الوجود والذي تكفل بالدلالة على هذا كله، ما شوهد من إحاطة مجد القرآن بإعجازه في بلوغه في كل من جمع المعاني، وعلو التراكيب، وجلالة المفردات، وجزالة المقاصد وتلاؤم الحروف،

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 14 (SanadKitab #1404, hlm. urut 878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.