Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 40

  1. سورة القمر
  2. فضائلها

والبكاء والعمل، إلى طالب علم مهتد به فهو فائز. وإلى مُتْبع نَفْسَهُ شَهَواتِها، ضال بإهمالها فهو خائب.

وذلك لأنه سبحانه وعد بذلك، بإخبار ﷺ عنه به، وتحقق صدقه بما أيده به من آياته التي ثبت بها اقتداره على ما يريد، من الإيجاد والإعدام.

فثبت تفرده بالملك، وأيد اقترابها بالتأثير في آية الليل، بما يدل على

الاقتدار على نقض السماوات المستلزم لإهلاك الأرض، فأذن ذلك بأنه ما

بقي إلا تأثير آية النهار، وعندها يكون طي الانتشار، وعموم البوار.

المؤذن بالإحضار، لدى الواحد القهار.

وأدل ما فيها على هذا الغرض كله: أول آياتها، فلذلك سميت بما

تضمنته من الاقتراب والقمر.

وكانت تسميتها بالقمر أشهر، لدلالته على الاقتراب المختتم به النجم.

بالإشارة، لا بالعبارة ولم تسم بالاشتقاق، لأنه إذا أطلق، انصرف إلى الإثم.

فكانت السماء به أحق.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى مسلم والأربعة عن عبد الله، بن عبد الله، بن

عتبة، بن مسعود أن عمر بن الخطاب ﵁، سأل أبا واقد الليثي

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 40 (SanadKitab #1404, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.