Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 61

  1. سورة الحديد
  2. فضائلها

وروى: أن هذه السورة كانت سبب إسلام عمر ﵁ الذي

وصف في الكتب القديمة بأنه ركن شديد قرن من حديد، ربان الِإسلام، عزَ

به كما يعز الِإنسان بالسلاح من الحديد.

وقال ابن مسعود ﵁: منذ أسلم عمر ﵁، كان

إسلامه فتحاً.

وقد تقدم في سورة طه: أنَّ إسلامه ﵁، كان سنة ثمان

من النبوة، فهو قبل الهجرة بست أو خمس سنين، إذا ضممتها إلى ثلاث

وعشرين سنة بعد الهجرة، وهي التي كان قتله رضي الله عند انتهائها، كانت

تسعاً - أو ثمانياً - وعشرين سنة، على عدد آي هذه السورة، على الاختلاف المذكور في عددها، وإذ ذاك تناهت قوة الِإسلام، فكان بمنزلة تمام سن الاكتهال، وكان في زمن عثمان ﵁ في مثل سن الوقوف، وحين قتل عثمان ﵁، أخذ في الضعف.

وروى البيهقي في الدلائل عن عمر ﵁، أنه قال: أتحبون

أن أعلمكم كيف كان إسلامي؟.

قال: قلنا: نعم. قال كنت من أشد الناس على رسول الله ﷺ، فبينا أنا في يوم حار شديد الحر بالهاجرة، في بعض طرق

مكة، إذ لقيني رجل من قريش، فقال: أين تريد يا ابن الخطاب؟.

فقلت: أريد التي والتي، قال: عجباً لك يا ابن الخطاب، أنت تزعم أنك. كذلك وقد دخل الأمر في بيتك؟.

قال: قلت: وما ذاك؟. قال: أختك قد أسلمت.

قال: فرجعت مغضباً حتى قرعت الباب، وكان رسول الله ﷺ إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شيء له، ضمهما إلى الرجل الذي في يده السعة فينالان من طعامه.

وكان قد ضم إلى زوج أختي رجلين، فلما قرعت الباب، قيل: من

هذا؟ قيل: عمر بن الخطاب، فبادروا واختفوا مني، وقد كانوا

يقرأون صحيفة بين أيديهم، تركوها أو نسوها، فقامت أختي تفتح الباب.

فقلت: يا عدوة نفسها أصبوت؟.

وضربتها بشيء في يدي على رأسها

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 61 (SanadKitab #1404, hlm. urut 924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.