Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 78

  1. سورة الممتحنة
  2. فضائلها

وقال البغوي في المبايعة يوم فتح مكة: إن رسول الله ﷺ لما فرغ من بيعة الرجال وهو على الصفا، وعمر بن الخطاب ﵁ أسفل منه وهو يبايع النساء بأمر رسول الله ﷺ، ويبلغهن عنه، وهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان منتقبة متنكرة مع النساء خوفاً من رسول الله ﷺ أن يعرفها، فقال

النبي ﷺ: أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئاً، فرفعت رأسها وقالت: والله إنك لتأخذ علينا أمرا ما رأيناك أخذته على الرجال - وبايع يومئذ على الِإسلام والجهاد فقط - فقال النبي ﷺ: ولا تسرقن، فقالت هند: إن أبا سفيان رجل

شحيح، وإني أصبت من ماله هنات، فلا أدري أيحل لي، أم لا؟.

فقال أبو سفيان: ما أصبت من شيء فيما مضى وفيما غبر فهو لك حلال

فضحك رسول الله ﷺ وعرفها، فقال لها: وإنك لهند بنت عتبة؟.

قالت: نعم فاعف عني ما سلف عفا الله عنك، ولا تزنين. فقالت هند: أو تزني الحرة؟.

فقال: ولا تقتلن أولادكن، فقالت هند: ربيناهم صغاراً وقتلتموهم

كباراً وأنتم وهم أعلم - وكان ابنها حنظلة ابن أبي سفيان قتل يوم بدر -

فضحك عمر ﵁ حتى استلقى، وتبسم رسول الله ﷺ،

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 78 (SanadKitab #1404, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.