Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 105

  1. سورة الملك
  2. فضائلها

ورواه عبد بن حميد في مسنده ولفظه: إن سورةً من كتاب الله عز

وجل، ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار، وأدخلته

الجنة، وهي سورة تبارك.

وللترمذي وقال: غريب، عن ابن عباس ﵄، أن بعض

أصحاب النبي ﷺ قال: يا رسول الله ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فقال النبي ﷺ: هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر.

وللحاكم وقال: هذا إسناد عن اليمانيين صحيح، عن ابن عباس رضي

الله عنهما، أن النبي ﷺ قال: وددت أنها في قلب كل مؤمن. يعني: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) .

ورواه الطبراني في الكبير بسند فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو

ضعيف - بلفظ: لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي، يعني: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) .

وعند الحاكم أيضاً وصحح إسناده، والطبراني في الكبير، من طريق

عاصم بن بهدلة - قال الهيثمي: وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 105 (SanadKitab #1404, hlm. urut 968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.