Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 119

  1. سورة المعارج
  2. مقصودها

عدد آياتها

وآيها أربعون وثلاث آيات في الشامي، وأربع في عدد الباقين.

اختلافها آية:

(خمسين ألف سنة) لم يعدها الشامي، وعدها الباقون

وليس فيها ما يشبه الفاصلة، ولا عكسه.

ورويها تسعة أحرف، وهي: نجمع، بدلها.

مقصودها

ومقصودها: إثبات القيامة، وإنذار من كفر بها، وتصوير عظمتها

بعظمة ملكها، وطول يومها، وتسلية المنذر بها لمن كذبه من الصغار، والذل

والتبار.

ودل على وجوب وقوعها سابقاً، بما ختمه بتسميتها في السورة الماضية

بالحاقة، تنبيهَاً على أنه لا بد منها ولا محيد عنها.

ودل على ذلك: القدرة في أولها، والعلم في أثنائها، والتنزه عما في

إهمالها من النقص في آخرها، ولا خَفَاء بِمَا أخبر من أنه أرسل جميع رسله

بالتحذير منها. فأرسل نوحَا ﵇ في الزمان الأقدم كما ذكر في سورته، عندما اختلف الناس بعدما كانوا عليه في زمان أبيهم آدم ﵇ من الاتفاق. على الدين الحق، فافترقوا إلى مصدق ومكذب، فعلم منه: أن من

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 119 (SanadKitab #1404, hlm. urut 982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.