أما وُد فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع فكانت لهذيل، وأما يغوث
فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ.
وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير، لآل ذي الكلاع.
ثم قال: وكانت للعرب أصنام أخر.
Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
أما وُد فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع فكانت لهذيل، وأما يغوث
فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ.
وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير، لآل ذي الكلاع.
ثم قال: وكانت للعرب أصنام أخر.
Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 125 (SanadKitab #1404, hlm. urut 988)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.