Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsirul Muyassar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 493

  1. الزخرف
  2. ٥٧

ولما ضرب المشركون عيسى بن مريم مثلا حين خاصموا محمدا ﷺ، وحاجُّوه بعبادة النصارى إياه، إذا قومك من ذلك ولأجله يرتفع لهم جَلَبة وضجيج فرحًا وسرورًا، وذلك عندما نزل قوله تعالى ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ ، وقال المشركون: رضينا أن تكون آلهتنا بمنزلة عيسى، فأنزل الله قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ ، فالذي يُلْقى في النار من آلهة المشركين من رضي بعبادتهم إياه.

Rujukan halaman ini: التفسير الميسر، ج 1، ص 493 (SanadKitab #1407, hlm. urut 3996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.