وقال: كان رسول الله ﷺ مستترا في دار الأرقم فلما أسلم عمر بن الخطاب قال: فيم الاختفاء؟ فخرج رسول الله ﷺ في صفّين أحدهما فيه حمزة بن عبد المطلب والآخر فيه عمر بن الخطاب حتى دخل المسجد فسمّاه رسول الله ﷺ «الفاروق» يومئذ (١)، وقال ابن شهاب (٢): سمّاه به أهل الكتاب، ذكر ذلك الطبري. وقال حذيفة: كان الاسلام في زمن عمر كالرجل المقبل لا يزداد منك إلاّ قربا، فلما أصيب عمر صار كالرجل المدبر لا يزداد منك إلاّ بعدا.
١٨٥٤ - الفاضل (٣) الصادق أبو عبد الله جعفر بن محمد الباقر بن زين العابدين
Rujukan halaman ini:مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج 2، ص 487 (SanadKitab #14075, hlm. urut 1039)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.