أتوب الى الذي أضحي وأمسي ... وقلبي يرتجيه ويتّقيه
تشاغل كيف (١) ... مشغول بشغل
وشغلي في محبته وفيه
فبكى سفيان وقال: نعم الشغل شغلك.
٢٤٣٦ - فخر الدين أبو المعالي محمد بن المظفر بن محمد بن الحسن البيهقي
الزاهد (٢).
من كلامه: «قيل: إن للأزمان المحمودة والمذمومة أعمارا وآجالا كأعمار الناس وآجالهم فاصبروا لزمان السّوء حتى يفنى عمره وينقضي أجله».وقال:
«حسن الظن با لله غاية المعرفة به وسوء الظن بالنفس أصل المعرفة بها».
٢٤٣٧ - فخر الدين أبو المحامد محمد بن القاضي شهاب الدين المظفر
الشهرزوري الموصلي الأديب.
كان من الفقهاء الادباء ومن شعره: